بمناسبة اليوم الوطني لجودة الهواء، تُصدر شركة موربروتك، المتخصصة في تشخيص وعلاج الرطوبة وجودة الهواء الداخلي، نتائج دراسة استقصائية شاملة حول الصحة والإسكان، أُجريت بالتعاون مع مختبر ريسبي لاب، المختبر الحيوي التابع للجمعية الفرنسية لصحة الجهاز التنفسي.
حالات جديدة من الأمراض الخطيرة
على الرغم من أن الفرنسيين يقضون 80% من وقتهم داخل المباني (المنازل، أماكن العمل، السيارات، وسائل النقل العام، إلخ)، إلا أن تلوث الهواء الداخلي يُلحق أضرارًا جسيمة بالسكان، حيث تشير النتائج إلى أن الهواء الداخلي، الذي يُعد أكثر تلوثًا من الهواء الخارجي بمقدار 5 إلى 9 مرات، يتسبب في أكثر من 20,000 حالة وفاة وأكثر من 28,000 حالة جديدة من الأمراض الخطيرة سنويًا في فرنسا.
الوقاية من المرض وتجنب ظهوره يُبرز الاستطلاع الحاجة إلى حملات توعية وتثقيف تستهدف ثلاث فئات رئيسية: الأشخاص الذين يعانون من قصور تنفسي ومقدمي الرعاية لهم لتبني أفضل الممارسات، والعاملين في مجال الرعاية الصحية لتقديم معلومات موثوقة، وعامة الناس للوقاية من المرض وتجنب ظهوره.
الحاجة إلى معلومات موثوقة يتوقع 67% من المشاركين الحصول على معلومات موثوقة من العاملين في مجال الرعاية الصحية (الأطباء، والجمعيات، وغيرهم)، ويرغب 57% منهم في الحصول على المعلومات من خلال المواقع الإلكترونية الرسمية (الحكومية، والجمعيات الطبية المتخصصة، وغيرها). كما أعرب 45% من المشاركين عن حاجتهم إلى معلومات من وسائل الإعلام.
Didier Galibert
|