عند اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكرًا، يُمكن علاجه في 90% من الحالات، بينما لا تتجاوز نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات 14.3% في حال وجود نقائل، مما يجعله ثاني سبب رئيسي للوفاة بالسرطان في فرنسا.
الفحص غير الكافي
للأسف، لا يزال الحديث عن حركة الأمعاء من المحرمات، واليوم، لا يشارك سوى 34.2% من الأفراد المؤهلين (الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عامًا) في برامج الفحص المنظمة، وهو رقم لا يزال بعيدًا عن التوصيات الأوروبية والهدف الوطني البالغ 65%.
تغيير العقليات
تتمثل الأسباب الرئيسية في الخوف من النتائج، أو النظرة السلبية للموضوع، أو التردد في تقبّل فكرة التقدم في السن. لهذا السبب، تعمل مؤسسة ARC على كسر هذه المحرمات من خلال حملتها الجديدة غير التقليدية، "لا تستسلم حتى يستسلموا!"، والتي تهدف إلى تغيير المواقف من خلال تشجيع فحص سرطان القولون والمستقيم.
مهمة الصحة العامة تعكس هذه الحملة مهمة حقيقية للصحة العامة. لقد حان الوقت للتوقف عن تأجيل ما يمكن أن ينقذ الأرواح اليوم إلى الغد. من خلال تشجيع الجميع على القيام بدور فعّال في رفع مستوى الوعي، تُظهر مؤسسة ARC أن لفتة بسيطة يمكن أن يكون لها أثر بالغ.
اعتني بأحبائك اليوم هذه اللفتة البسيطة اليوم يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا غدًا. لذا، تفضل بزيارة www.nelachezrien.fr وشجع أحبائك على الاعتناء بأنفسهم.